حسين نجيب محمد
132
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
والاسترخاء ، وهو من مجموعة فيتامينات ( ب ) ولهذا الفيتامين صفة التهدئة بشكل كبير ويعالج أمراضا خطيرة ، وتظهر أهميته في ضبط العضلات والأعصاب . وهذا الفيتامين جيد للأشخاص العصبيين والذين يعانون من الأرق ويوجد هذا الفيتامين ، في عسل القصب والخميرة ، وحبوب القمح والكبدة ، ويوجد بوفرة في الحبوب المستنبتة . قام د . « سبايس » في جامعة ، ( نورث وسترن ) بعمل بعض الاختبارات على أشخاص لهم فيتامينات ( ب ) ما عدا فيتامين ( ب 6 ) فنتج عن ذلك تعرضهم لثورة عصبية عنيفة ، وانحطاط في القوّة وتهيج وغم ووسواس وأرق . ثم قدم لهم فيتامين ( ب 6 ) فرجعوا إلى حالتهم الطبيعية . وثبت بالتجربة أنّ لفيتامين ( ب 6 ) تأثير في شخصية الإنسان حيث أنّ نقصه يؤدّي بالأشخاص المحرومين من هذا الفيتامين إلى الحيرة والتردّد ، وفي اتخاذ القرارات وضعف الشخصية والوسواس وضعف الأعصاب « 1 » . كيف تهدىء الأطعمة المخ ؟ إنّ في الأغذية الطبيعية التي تتناولها كمية من المهدىء ، ولو بكميات صغيرة ، الطبيعة الأمّ تمدّنا بالأغذية التي نتناولها وغنية بما يشبه ( الفاليوم المهدىء ) . ( كورستين ) الموجود في البصل وتعتبر مادة مهدئة ، ومن الممكن أن تكون بعض المهدئات والمسكنات في الأغذية تصل مثل المورفين لتخدر المستقبلين في المخ ، ومن المحتمل أن يكون البعض يهيج نشاط ومستويات جهاز الإرسال العصبي ، مثل ( السيروتونين ) الذي
--> ( 1 ) المصدر السابق ، ص 259 .